أتأرجح بخيط الشمس أن أفلته ضعت تحولت إلى أجزاء تناثرت بالصحراء وربما على الماء على الغابات والقمم العرجاء إن بقيت كما أنا احترقت .. لكني سأحاول الوصول رغم أن العمر قصير فربما يطول وهل يطول؟ من قال أن الأمر بيدي فتدق الطبول ... الطبول فاهرب بعيداً حيث الطيور ولأني احب الفرات الخجول فيغرق الصيف بماء الشتاء وجرحي ينزف نحو السماء يضرب النجم فيسقط ميتاً بحضن حزينة أحاول الوصول فخيطي متين رغم الحرائق رغم الطبول خيطي متين فهذه شمسي ونجمي و أمسي أراها بابني وابني وابني ودجلة الغافي بحضن الحنينة
الثلاثاء, 29 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







