كل تلك القامات الفارعة وكل تلك العيون الزرقاء وكل تلك العيون الزرقاء الشذرية العقيقية الكارثية العجيبة .. وتلك الوجوه المرمرية النقية المرسومة بدقة وإتقان وبمواصفات عالية الجودة ... والشعور الشقراء المسدلة على الأكتاف والأرداف الترفه ... كل ذلك في الطرف الآخر .. وحبيبتي في الطرف الثاني .. رغم آني احمل من الهموم اكبر من مساحة موطني البعيد عنه سبعة أيام في السيارة ، وست ساعات بالطائرة ، والله اعلم كم على الأقدام .. ربما صدق الوعود التي يتحلى بها آهل الغرب في العمل هو الذي جذبني لهم فأصبحت النسبة الغالبة من عملي معهم ولكن .....
- أساور - نعم أساور - هي أساور .. ولكن .. - ولكن ماذا ؟ - من هي ؟ فأنا لا أحمل الصبر أو أتمتع به .. صبري ينفد .. بينما ترمومتر حبي يتدرج صعودا.. صعودا .. عندما أتحدث عنها .. - أبعدوها عني .. بعيدا فليس لي حمل على هذا بعد .. وليس لي قلب يوفر دما اكثر عندما ينبض بقوة إلى الدماغ .. ليس لي قوة على الحب ... لأتمتع بسحر المكان وحلاوة النسوان هنا في هذه البلاد الغريبة .. - هذا افضل نعم افضل وليذهب النبض والقلب والليل والحب - وأنا وهي إلى الجحيم التفت لي صديقي واطرق رأسه بينما كانتا فتاتين من أهل المكان يحدقان إلينا ويتعايشان الأدوار التي كنا نقدمها بترقب وإصغاء المشاهد الذي يفهم من الإشارة والحركة لا من الكلمات .
الجمعة, 13 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







